الاثنين، 18 مارس 2013


أعشَقْ تِلكـْ اللّحظَاتْ التِيْ لآ أستَطِيعْ فِيهَا إزَالةْ الإبتِسامةْ عَنْ وِجهيْ لِشدةْ سعَادتيْ بوجَودهمْ !
.
لولا فسحةُ الأملْ ..
أحب أسلافي , لكنني لا أريد 
أن أرتدي جبّة جدي , وأختبئ داخل كمه ,
وأنام في جيوبه .
أريد أن أرتدي حياتي 
كما أحبها , وان أُفصِّل ثوب زمني على مقاسي .
ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ... ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﻛﻪ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺣﻠﻮﻥ ,,, ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻄﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻭﻥ ,,, ﻭﻛﻞّ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻬﺪﻱ ﺇﻟﻴﻬﻢ ,,, ﻟﻨﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺇﻧﻨﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﻧﺎﻫﻢ 
عذاب الإنتظار؟ وماذا عن عذاب ألاّ تنتظر شيئاً؟